الاعجاز العلمي للقرآن الكريم

نباتات وحيوانات

علم الفلك

جيولوجيا الأرض

الإنسان

فلسفة

تاريخي

نهاية الكون

الرياضيات

علم الغيب

القرآن الكريم

نبوي

عظمة الله

علوم الطب و الحياة

-> مقتطفات دينية

-> المكتبة الصوتية للقرآن الكريم


الصفحة الرئيسية

 

تعليقات
إجمالي عدد التعليقات و التدوينات
توصي هذه الصفحة إلى أصدقائك

 

 



 

 



الصفحة الرئيسية     علوم الطب و الحياة       تجربة تبين نجاسة لحم الخنزير  :                     

                                               

 

 


 

الحكمة من تحريم أكل لحم الخنزير

ماذا نعرف عن الخنزير
الخنزير حيوان لاحم عشبي تجتمع فيه الصفات السبعية والبهيمية، فهو آكل كل شيء، وهو نهم كانس كنس الحقل والزريبة فيأكل القمامات والفضلات والنجاسات بشراهة ونهم، وهو مفترس يأكل الجرذ والفئران وغيرها كما يأكل الجيف حتى جيف أقرانه

يقول الإمام الدميري : إن الخنزير شرس الطباع شديد الجماع شبق تكتنف حياته الجنسية الفوضى ولا يخصص لنفسه أنثى معينة.

ويروي د. هانس هايترش قصة طريفة جرت في أحد المشافي العسكرية حيث كانت هناك حظيرة للخنازير ملحقة بالمشفى وتعيش على النفايات والفضلات ويذبح أحدها كل شهر طعاماً للمرضى، والعاملين في المشفى. وفي أحد الأيام تدافعت الخنازير على الفرن المملوء بالضمادات المضمخة بالقيح والمهيأة للحرق فاللتهمتها.

وتوفيراً للعلف قررت إدارة المشفى من ثم أن يصبح نصف الضمادات المبللة بالقيح طعاماً للخنازير، وهكذا أصبحت دماء تلك الخنازير مفعمة بالسموم والذيفانات. ولنتصور الآن مرضى هذا المشفى وأكثرهم مصابون بنواسير كعقابيل للكسور الناجمة عن الطلقات النارية، إنهم يغذون بلحم خنزير مشبع بالسموم، فبدلاً من الشفاء يولد عندهم هذا اللحم هجمة جديدة من الالتهاب والتقيح.

ومن هنا نفهم كيف أن معاني الرجس قد استقر في أذهاننا التصاقها جميعاً بالخنزير، فهو لا يكاد يرى إلا وأنفه في الرغام. وإن نفورنا وتقززنا من هذا الحيوان ليس قاصراً عليناـ نحن المسلمين ـ ففي كل من أوربا وأمريكا، ورغم أن تجارة الخنازير عندهم وتربيتها رائجة، ويتخذون منه دمى لأطفالهم ومع ذلك فأسماؤه، على اختلاف لغاتهم، تعد سبة لا يقذفون بها إلا كل زري ذميم ..‍

وتثبت الأبحاث أن الخنزير يأكل الجيف والقاذورات وحتى فضلاته ولو ربي في أنظف الحظائر، كما تطالعنا الأنباء من حين لآخر عن افتراس الخنازير للأطفال الصغار، ففي مرة غفلت فيها إحدى الأمهات عن ابنها الصغير الذي تسلل إلى حظيرة الخنازير، والتي أسرعت بدورها لتمزيقه والتهامه دون أن تترك قطعة واحدة منه، وهذه النزعة لا توجد إلا في الحيوانات المتفرسة .

الأضرار الصحية لتناول لحم الخنزير

الفرق بين لحم الخنزير و غيره من اللحوم :

يحتوي لحم الخنزير على كمية كبيرة من الدهون و يمتاز باندحال الدهن ضمن الخلايا العضلية في اللحمة علاوة على تواجدها خارج الخلايا في الأنسجة الضامة بكثافة عالية، في حين أن لحوم الأنعام تكون الدهون فيها مفصولة عن النسيج العضلي ولا تتوضع ضمن خلاياه وإنما تتوضع خارج الخلايا و في الأنسجة الضامة .

و قد أثبتت الدراسات العلمية أن الإنسان عندما يتناول دهون الحيوانات آكلة العشب فإن دهونها تستحلب في أمعائه و تمتص، وتتحول في جسمه إلى دهون إنسانية، أما عندما يأكل دهون الحيوانات آكلة اللحوم أو الخنزير فإن استحلابها عسير في أمعائه وإن جزيئات الغليسريدات الثلاثية لدهن الخنزير تمتص كما هي دون أن تحول وتترسب في أنسجة الإنسان كدهون حيوانية أو خنزيرية .

ومن المدهش حقاً ملاحظة د. هانس هايترش أن الذين يأكلون شحم الخنزير من منطقة ما من جسمه فإنها تترسب في المنطقة ذاتها عند الآكل وهكذا وجد أن النساء اللواتي يأكلن فخذ لحم الخنزير يشاهد لديهن تشوه واضح في الفخذين والإليتين .

و الكولسترول الناجم عن تحلل لحم الخنزير في البدن يظهر في الدم على شكل كولسترول جزئي كبير الذرة يؤدي بكثرة إلى ارتفاع الضغط الدموي وإلى تصلب الشرايين و هما من عوامل الخطورة التي تمهد لاحتشاء العضلة القلبية.

و قد وجد البروفيسور Roff 12 أن الكولسترول المتواجد في خلايا السرطان الجوالة يشابه الكولسترول المتشكل عند تناول لحم الخنزير

و لحم الخنزير غني بالمركبات الحاوية على نسب عالية من الكبريت و كلها تؤثر على قابلية امتصاص الأنسجة الضامة للماء كالإسفنج مكتسبة شكلاً كيسياً واسعاً و هذا يؤدي إلى تراكم المواد المخاطية في الأوتار و الأربطة والغضاريف ويجعلها رخوة مما يؤهب للإصابة بالتهاب المفاصل التنكسي وخاصة المفاصل بين الفقرات، و إلى تنكس في العظام .

والأنسجة الحاوية على الكبريت تتخرب بالتعفن والتخمر منتجة روائح كريهة فواحة لانطلاق غاز كبريت الهدروجين.

وقد لوحظ أن الآنية الحاوية على لحم الخنزير، على الرغم من أنها محكمة السد إلا أنه يتعين إخراجها من الغرفة بعد عدة أيام نظراً للروائح الكريهة النتنة وغير المحتملة الناجمة عنها .

و بالمقارنة فإن لحوماً أخرى مختلفة خضعت لنفس التجربة ، فإن لحم البقر كان أبطأ تعفناً من لحم الخنزير ولم تنطلق منه تلك الروائح النتنة، ويحتوي لحم الخنزير على نسبة عالية من هرمون النمو والتي لها تأثير أكيد للتأهب للإصابة بخامة النهايات علاوة على تأثيره في زيادة نمو البطن ( الكرش) وزيادة معدل النمو و خاصة نمو الأنسجة المهيأة للنمو والتطور السرطاني.

و حسب دراسات Roff فإن تلك الوجبة المسائية الدسمة الحاوية على لحم الخنزير تعتبر الأساس في التحول السرطاني للخلايا لاحتوائها على هرمون النمو علاوة على أثرها في رفع كولسترول الدم .

كما تؤكد أبحاث د.هانس هايترش احتواء لحم الخنزير على كمية عالية من الهستامين تؤهب عند آكليها لحدوث الأمراض التحسسية الجلدية مثل الأكزيمة والشرى والتهاب الجلد العصبي وغيرها بكثرة.

وقد وجد أن الشرى والحكة المعندة عند آكلي لحم الخنزير تتلاشى عند الامتناع عن أكله بشكل مطلق، بما في ذلك السجق المصنوع منه.

الأمراض التي ينقلها الخنزير

لقد حرمت الشريعة الإسلامية لحم الخنزير، و نفذها المتدينون امتثالاً لأمر الله الخالق سبحانه و طاعة له دون أن يناقشوا العلة من التحريم ، لكن العلماء المحدثين توصلوا إلى نتائج مدهشة في هذا المجال : أليس من المدهش أن نعلم أن الخنزير مرتع خصب لأكثر من 450 مرضاً و بائياً ، و هو يقوم بدور الوسيط لنقل 57 منها إلى الإنسان، عدا عن الأمراض التي يسببها أكل لحمه من عسرة هضم و تصلب للشرايين و سواها.

و الخنزير يختص بمفرده بنقل 27 مرضاً وبائياً إلى الإنسان و تشاركه بعض الحيوانات الأخرى في بقية الأمراض لكنه يبقى المخزن والمصدر الرئيسي لهذه الأمراض : منها الكلب الكاذب و داء وايل و الحمى اليابانية والحمى المتوهجة و الحميرة الخنزيرية و غيرها.

الآثار السلوكية (الخلقية ) التالية لأكل لحم الخنزير:

لقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أثر الطعام على خلق آكليه فقال :" والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم "

ويقول ابن خلدون : " أكلت الأعراب لحم الإبل فاكتسبوا الغلظة وأكل الأتراك لحم الفرس فاكتسبوا الشراسة وأكل الإفرنج لحم الخنزير فاكتسبوا الدياثة "

وإن أكل لحم الخنزير لابد وأن يؤثر على شخصية الإنسان وسلوكه العام والذي يتجلى واضحاً في كثير من المجتمعات الغربية حيث يكثر اللواط والسحاق والزنى وما نراه متفشياً من نتاج تلك التصرفات من ارتفاع نسبة الحمل غير الشرعية والإجهاض وغيرها.



الخنزير مستودع الأمراض

العالم يشهد عظمة الأمر الإلهي

• العباد: العلم أثبت أن الخنزير أخبث الحيوانات وأخطرها على الصحة

• البوعينين : انفلونزا الخنازير يؤكد حكمة التحريم

• الهنداوي : الخنازير " مستودع" أمراض بشهادة علماء الغرب

• القاسمي : الخنزير ينشر أكثر من 450 مرضاً و بائياً

أثار إعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور أعراض مرض انفلونزا الخنازير في المكسيك والولايات المتحدة و اسرائيل واسبانيا وفرنسا ونيوزلندا ردود أفعال واسعة تصاعدت معها تساؤلات فقهية حول أسباب ظهور مثل هذه الامراض الوبائية الفتاكة ، وهل تعتبر تلك الكوارث آية من آيات الله تعالى في تحقيق حكمته من تحريم تناول لحم الخنزير .. الراية استطلعت اراء بعض رجال الدين حول الوباء الغامض من منظور شرعي.

يقول الشيخ عبد الله العباد : الله سبحانه وتعالى يظهر إبداع الخلق في قوله سبحانه وتعالى (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لهم أنه الحقُ) ، وهذه الآية تبين أن الله سبحانه وتعالى ما حرم شيئا إلا لدفع مفسدة عظيمة وما أحل شيئا إلا لجلب منفعة ، وهذا يتضح جلياً حتى لغير المسلمين فالله سبحانه وتعالى حرم الخنزير وأعده من الخبائث ، فلا يستغرب أن يكون الخنزير يجلب مثل هذه الأدواء ، فالخنزير أخبث الحيوانات ، فيجب علينا أن نتمسك بديننا أكثر عندما تظهر هذه العلامات المادية وهي العلامات التي من المفترض ان تزيدنا إيماناً.

ويضيف : الدراسات الغربية أثبتت أن سبب انفلونزا الطيور هو تغذية هذه الطيور بأغذية هي أصلاً محرمة شرعاً كالدم الذي كانوا يخلطونه بالأعلاف ، وحتى ما عرف بجنون البقر فأيضاً أثبتت الدراسات أن طعام هذه الأبقار كان محرما وإلا ما معنى أن يصاب الطيور والأبقار في تلك البلاد ، ونحن إذ نقول هذا لا يعني أن الله سبحانه وتعالى لا ينزل البلاء بعباده ولكن قد يصيب الله سبحانه وتعالى عباده بابتلاءات تطهرهم من ذنوبهم ، كما ان العلم أثبت ان الخنزير أخبث الحيوانات وأخطرها على الصحة

ويؤكد الشيخ أحمد البوعينين أن ميزان الحلال والحرام الذي وضعه الله سبحانه وتعالى فيه حكمة عظيمة ، ويتجلى ذلك في الكثير من الاكتشافات التي يطالعنا بها العلماء والتي تحدث عنها القرآن الكريم والسنة النبوية قبل آلاف السنين ، ونحن كمسلمين متيقنين أن الله سبحانه وتعالى أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث من غير اكتشافات العلماء التي تأتي متأخرة جداً بالنسبة للقرآن الكريم والسنة النبوية.

ويضيف :إن مرض انفلونزا الخنزير يؤكد حكمة تحريم أكل المسلمين للحم الخنزير ، ومن يخالف طبيعة الكون التي وضعها الله لابد أن يلقى سوء العقاب.

ويقول الشيخ فريد الهنداوي لقد حرم الله تعالى أكل الخنزير تحريماً قطعياً ، وقال تعالى (لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ) وقال تعالى إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ..) ، والمعروف أن حيوان الخنزير حيوان خبيث قذر يعيش على الأوساخ والقاذورات ، فالنفس البشرية السوية الطاهرة تأنفه وتأباه وترفض مجرد النظر إليه فكيف بأكله.

واضاف: لقد أثبت العلم قديماً وحديثاً أن لهذا الخنزير أضراراً بالغة ، منها أن به نسبة عالية جداً من الكولسترول والذي يؤدي الى الإصابة بتصلب الشرايين ، وما يتبع هذا من الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية المعروفة ، كما أن "لحم الخنزير" يحتوي على الدودة الشريطية وتسمى "تينيا سوليم" ويصل طولها إلى 2-3 امتار ، ويؤدي نمو بويضات هذه الدودة في جسم الإنسان فيما بعد إلى الإصابة بالجنون والهستيريا في حال نمو هذه البيوضات في منطقة الدماغ ، ويحتوي "لحم الخنزير" على دودة التريكانيلا الشعرية الحلزونية ، والتي قد يؤدي نموها في الجسم إلى الإصابة بالشلل والطفح الجلدي ، كما أن تناول لحم الخنزير يسبب عسر الهضم والإصابة بالسمنة وامتلاء جسم متناوله بالبثرات والحبوب والأكياس الدهنية ، وتسببه في ضعف الذاكرة ، ويزيد نسبة حمض البوليك في الدم لأن الخنزير لا يخرج هذا الحمض إلا بنسبة 2% ، والباقي يصبح جزءاً من لحم الخنزير ويسبب تناوله أيضاً جرثومة التوكوبلازماجواندي الذي يسبب الإصابة بالحمى والإنهاك البدني ، وتضخم الكبد والطحال أو التهاب الرئتين وعضلات القلب أو التهاب السحائي بالإضافة إلى الضعف الملاحظ في السمع والبصر ، وغير ذلك من الأمراض المستعصية التي لا يحصيها إلا رب الأرباب سبحانه وتعالى.

ويشير " الهنداوي" الى أن الأيام تثبت للغرب أن الله قوله الحق والصدق ، يقول جل وعلا (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) ، ولقد حرم الله الزنا ، فلما استهان الناس بالزنا أرسل الله عليهم مرض الإيدز ولا علاج له إلى الآن ، وحرم الله الربا فلما استهان الناس بالربا هاهي الآن الأزمة المالية العالمية وكلها من نتائج الربا الخبيث ، وحرم الله الخنزير فلما استهان به الناس أرسل عليهم هذا الفيروس يحصد الآلاف في لحظات ، وهكذا وهكذا ، وفي النهاية لا فلاح ولاصلاح إلا في ظلال هذه الشريعة الإسلامية الحكيمة لأنها من رب حكيم.

ويرى الشيخ محمود القاسمي أن الناس لو اتبعوا شرع الله لعاشوا في أمن وسلام ، وعاشوا سالمين من الأمراض الفتاكة ، ولكنهم أبوا إلا أن يحاربوا الله عز وجل بالمعاصي والمنكرات ، ويقول العالم يعيش الآن في رعب وخوف من انتشار أنفلونزا الخنازير ، ولو أن الناس اتبعوا شرع الله لعاشوا في أمن وسلام ، وعاشوا سالمين من الأمراض الفتاكة ، ولكنهم أبوا إلا أن يحاربوا الله عز وجل بالمعاصي والمنكرات ، حتى وصل الأمر إلى المجاهرة بالمعاصي علناً ، وهذا ماحذر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه : ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم ، فالله عز وجل عندما يحرم شيئاً إنما يحرمه لمصلحة العباد ، فهو سبحانه خالقهم وهو أعلم بما يصلحهم ، ولذلك حرم المنكرات ، وحرم الربا ، وحرم لحم الخنزير لما فيه من المضار الكبيرة ، القرآن الكريم قد علل النهي عن أكل لحمه بقوله تعالى (فَإِنّهُ رِجْسٌ)؛ والرجس كلمة جامعة تعني أنه قذر ودنس ونجس يحمل الأذى والضرر .

ويضيف : لا شك أن الخنزير حيوان يأكل اللحم وليس عشبي تجتمع فيه الصفات السبعية والبهيمية ، فهو آكل كل شيء ، وهو نهم كانس الحقل والقمامات والفضلات والنجاسات بشراهة ونهم ، وهو مفترس يأكل الجرذ والفئران وغيرها كما يأكل الجيف حتى جيف أقرانه . لقد حرمت الشريعة الإسلامية لحم الخنزير، و نفذها المتدينون امتثالاً لأمر الله الخالق سبحانه و طاعة له دون أن يناقشوا العلة من التحريم ، لكن العلماء المحدثين توصلوا إلى نتائج مدهشة في هذا المجال .. أليس من المدهش أن نعلم أن الخنزير مرتع خصب لأكثر من 450 مرضاً و بائياً ، و هو يقوم بدور الوسيط لنقل 57 منها إلى الإنسان، عدا عن الأمراض التي يسببها أكل لحمه من عسرة هضم و تصلب للشرايين و سواها.

ويضيف الشيخ القاسمي : ويختص بنقل 27 مرضاً وبائياً إلى الإنسان وتشاركه بعض الحيوانات الأخرى في بقية الأمراض لكنه يبقى المخزن والمصدر الرئيسي لهذه الأمراض.

وأكد الشيخ محمد المريخي ضرورة إيمان المسلم بشكل قاطع بكل ما حرمه الله سبحانه وتعالى فهو سبحانه عليم بكل شيء ، ونرى قوله جل وعلا في تحريم الخمور (تلك حدود الله فلا تقربوها ) وقوله سبحانه وتعالى (فاجتنبوها) ، أبلغ أن يقول سبحانه لا تأتوها فالاجتناب وعدم الاقتراب يعنى عدم الإقتراب من المحرم نفسه أو مسبباته.

ويضيف المريخي : ولقد عاقب الله أقواماً بتحريم طيبات كانت حلالا عليهم في يوم من الأيام ، قال تعالى (بظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم) أي أنه جل وعلا أحل طيبات ثم حرمها عليهم عقوبة لهم ، ولو رجعنا للخنزير لرأينا ما به من أمراض وأوجاع يقوم العلم باكتشافها اليوم ، فنحن يجب علينا أن نحمد الله تعالى على هذا الدين الذين حفظنا الله به من هذه الامراض كلها ، ويجب علينا أن نشكره سبحانه على نعمة الهداية للإسلام وعلى ما أحل علينا من الطيبات التي هي الأصل في الأشياء ، وكل ما حرم علينا سواء أدركه العلم أو لم يدركه اكتشفه او لم يكتشفه فيجب علينا أن نجتنبه.


 




Ad إحصائيات الزوار على هذا المقال
» 0 زائر على الانترنت
» 1 زائر في اليوم
» 2 زائر البارحة
» 1 زائر في أسبوع
» 12 زائر في شهر
» 52 زائر في سنة
» 233 إجمالي
تسجيل: 5 (15.06.2016)

 

 
 


معلومات الاتصال
البريد الإلكتروني:contact@x-miracles.com