الاعجاز العلمي للقرآن الكريم

نباتات وحيوانات

علم الفلك

جيولوجيا الأرض

الإنسان

فلسفة

تاريخي

نهاية الكون

الرياضيات

علم الغيب

القرآن الكريم

نبوي

عظمة الله

علوم الطب و الحياة

-> مقتطفات دينية

-> المكتبة الصوتية للقرآن الكريم


الصفحة الرئيسية

 

تعليقات
إجمالي عدد التعليقات و التدوينات
توصي هذه الصفحة إلى أصدقائك

 

 



 

 



الصفحة الرئيسية     الإنسان       العلاقة بين بصر الانسان و الحديد  :                     

                                               

 

 


 

التفسير الميسر (1/ 519)
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (22)

لقد كنت في غفلة من هذا الذي عاينت اليوم أيها الإنسان، فكشفنا عنك غطاءك الذي غطى قلبك، فزالت الغفلة عنك، فبصرك اليوم فيما تشهد قوي شديد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفسير الألوسي = روح المعاني (13/ 334)
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ الغطاء الحجاب المغطي لأمور المعاد وهو الغفلة والانهماك في المحسوسات والألف بها وقصر النظر عليها، وجعل ذلك غطاء مجازا، وهو إما غطاء الجسد كله أو العينين، وعلى كليهما يصح قوله تعالى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ أي نافذ لزوال المانع للإبصار، أما على الثاني فظاهر، وأما على الأول فلأن غطاء الجسد كله غطاء للعينين أيضا فكشفه عنه يستدعي كشفه عنهما.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تفسير ابن كثير ت سلامة (7/ 401)
وحكى ابن جرير ثلاثة أقوال في المراد بهذا الخطاب في قوله: {لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}

أحدها: أن المراد بذلك الكافر. رواه علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. وبه يقول الضحاك بن مزاحم وصالح بن كيسان.

والثاني: أن المراد بذلك كل أحد من بر وفاجر؛ لأن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا كاليقظة والدنيا كالمنام. وهذا اختيار ابن جرير، ونقله عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس.

والثالث: أن المخاطب بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. وبه يقول زيد بن أسلم، وابنه. والمعنى على قولهما: لقد كنت في غفلة من هذا الشأن (2) قبل أن يوحى إليك، فكشفنا عنك غطاءك بإنزاله إليك، فبصرك اليوم حديد.

والظاهر من السياق خلاف هذا، بل الخطاب مع الإنسان من حيث هو، والمراد بقوله: {لقد كنت في غفلة من هذا} يعني: من هذا اليوم، {فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد} أي: قوي؛ لأن كل واحد يوم القيامة يكون مستبصرا، حتى الكفار في الدنيا يكونون يوم القيامة على الاستقامة، لكن لا ينفعهم ذلك. قال الله تعالى: {أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا} [مريم: 38] ، وقال تعالى: {ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون} [السجدة: 12] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صفوة التفاسير (3/ 227)
{لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هذا} أي لقد كنت أيها الإِنسان في غفلةٍ من هذا اليوم العصيب {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ} أي فأزلنا عنك الحجاب الذي كان على قلبك وسمعك وبصرك في الدنيا {فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ} أي فصرَك اليوم قويٌّ نافذ، ترى به ما كان محجوباً لزوال الموانع بالكلية.

--------------------------------------------------------------------------

تفسير الشعراوى لأية " فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد " وتحدث عن تجربة شخصية حدثت معه فى والده !!

فى أحدى حلقات الأمام الجليل أمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله قام بشرح وتحليل الأيه رقم 22 من سورة ق { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هذا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ } وقام الشيخ الشعرواى بتفسيرها ببساطة ويسر وهى تتحدث عن أثناء موت الأنسان أو أحتضاره يرى الأنسان موضعه من الجنة أو أعاذانا الله جميعاً وجميع سائر المسلمين من النار وعلل ودلل على هذه الأيه الكريمة ما حدث معه شخصياً أثناء أحتضار والده وماذا راى أثناء موته

حيث تفسير هذه الأيه هو { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هذا } أى لقد كنت أيها الإِنسان فى غفلةٍ من هذا اليوم العصيب { فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ } أى فأزلنا عنك الحجاب الذى كان على قلبك وسمعك وبصرك فى الدنيا { فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ } أى فبصرَك اليوم قويٌّ نافذ ترى به ما كان محجوباً لزوال الموانع بالكلية

فهيا نستمع فى خلال دقيقة تفسير المام الجليل ونسمع ماذا روى وقال فى قصته مع والده



أقول وبالله التوفيق:
أن العلم الحديث أثبت أن هناك غطاء أو غشاوة تغطي الحدقة لا تنكشف إلا ساعة الإحتضار حيث يرى الإنسان المحتضر مالايرونه الحاضرين معه فيرى الملائكة ويرى مقعده من الجنة أو النار ويرى الشيطان ويكون بصره قوياً بدرجة لا تتصور ولذلك قد قرأنا وسمعنا عن كثير من العلماء وبعض العامة الصالحين أو الشهداء الأبرار أنهم يقولون عند الإحتضار نحن نرى مخلوقات لم نراها من قبل ويقول البعض والله إنني أرى موقعي من الجنة نسأل الله من فضله ويتشهد ويبتسم ويضيء وجهه ويشرق بحسن الخاتمة ..... بينما الفساق تسود وجوههم وتظلم بسوء الخاتمة ويتجهمون ويصرخون بالويل والثبور ويظهر عليهم الخوف والرعب ولا يتمكنون من نطق الشهادتين فهم يشاهدون ملائكة العذاب أو موقعهم من جهنم والعياذ بالله وهذا نسمع به حتى في عصرنا الحاضر ....


 




Ad إحصائيات الزوار على هذا المقال
» 0 زائر على الانترنت
» 1 زائر في اليوم
» 0 زائر البارحة
» 1 زائر في أسبوع
» 9 زائر في شهر
» 77 زائر في سنة
» 142 إجمالي
تسجيل: 4 (30.03.2018)

 

 
 


معلومات الاتصال
البريد الإلكتروني:contact@x-miracles.com