الاعجاز العلمي للقرآن الكريم

نباتات وحيوانات

علم الفلك

جيولوجيا الأرض

الإنسان

فلسفة

تاريخي

نهاية الكون

الرياضيات

علم الغيب

القرآن الكريم

نبوي

عظمة الله

علوم الطب و الحياة

-> مقتطفات دينية

-> المكتبة الصوتية للقرآن الكريم


الصفحة الرئيسية

 

تعليقات
إجمالي عدد التعليقات و التدوينات
توصي هذه الصفحة إلى أصدقائك

 

 



 

 



الصفحة الرئيسية     نبوي       واحدة من علامات الساعة الكبرى حدثت اليوم في السعودية  :                     

                                               

 

 


 

آية القيامة برج الساعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: «يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبًا، فقد أظلت الساعة». لو فسرت الحديث الشريف حرفيا ) أن الساعة قد أظلت أى ساعة برج الساعة ذاتها و ظلها على الكعبة الشريفة إذا رأيت مكة قد بعجت كظائم ، ورأيت البناء يعلوا رؤوس الجبال ، فاعلم أن الأمر قد أظلك وفي رواية فقد أزف الأمــر يقول الله سبحانه وتعالى (( وانه لعلم للساعة فلا تمترنّ بها … )) العلامات الصغرى التي وقعت، ولا تزال مستمرة، وقد يتكرر وقوعها - إسناد الأمر لغير أهله: وضع الرجل المناسب في المكان المناسب أحد القواعد الهامة التي لا تصلح حياة البشر بدونها، وأكبر مقتل يفسد نظام الحياة أن يتولى الحكم والولايات والمناصب أقوام غير أكفاء يقودون الحياة بأهوائهم، ويترك الأخيار القادرون على تسيير الأمور على النحو الأمثل والأفضل. وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أشراط الساعة أن يوسَّد الأمر إلى من لا يستحقه، ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يُحَدّث القوم، إذ جاءه أعرابي، فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه، فقال بعض القوم: سمع ما قاله، فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه: قال: «أين السائل عن الساعة؟» قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة»، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». ومن نظر في تاريخ الأمة الإسلامية علم أن هذا المرض الذي أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم هو أحد البلايا الكبار التي أصابت المسلمين إصابات كبيرة. - ولادة الأمة ربتها، وتطاول الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان: روى مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مجيء جبريل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في صورة رجل يلبس الملابس البيضاء الناصعة، له شعر شديد السواد، وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان وأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم سأله عن الساعة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل»، قال: فأخبرني عن أمارتها، قال: «أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان». قال ابن رجب في تعليقه على الحديث: "مضمون ما ذكر من أشراط الساعة في هذا الحديث يرجع إلى أن الأمور توسد إلى غير أهلها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الساعة: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة، فإذا صار الحفاة العراة رعاء الشاء وهم أهل الجهل والجفاء رؤوس الناس وأصحاب الثروة والأموال حتى يتطاولوا في البنيان فإنه يفسد بذلك نظام الدين والدنيا...". والمراد بقوله: «أن تلد الأمة ربتها»، أي: سيدتها ومالكتها، قال العلماء: هو إخبار عن كثرة السراري وأولادهن فإن ولدها من سيدها بمنزلة سيدها، لأن مال الإنسان صائر إلى ولده، وقد يتصرف فيه في الحال تصرف المالكين، إما بتصريح أبيه له بالإذن، وإما بما يعلمه بقرينة الحال أو عرف الاستعمال. وقيل: معناه أن يلدن الملوك فتكون أمه من جملة رعيته وهو سيدها وسيد غيرها من رعيته. - تداعي الأمم عَلى الأمَّة الإسلاميَّة: من علامات الساعة تكالب أمم الكفر على هذه الأمة، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُوشِك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوَهْن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوَهْن؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت». وقد وقع هذا عبر التاريخ أكثر من مرة، عندما تداعت الأمم الصليبية إلى غزوة هذه الأمة، ومرة أخرى عند اجتياح التتار العالم الإسلامي، ولكن هذه النبوءة تحققت في القرن الأخير بصورة أوضح فقد اتفق الصليبيون واليهود والملاحدة على هدم الخلافة الإسلامية، ثم جزؤوا الديار التي كانت تحكمها، وتقاسموا ديار المسلمين فيما بينهم، وأعطوا فلسطين لليهود، وأصبح المسلمون أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام، ولا تزال قوى الشر إلى اليوم متداعية لتدمير هذه الأمة وامتصاص خيراتها، ونهب ثرواتها، وإذلال رجالها، والأمة الإسلامية خانعة ذليلة، لم تغن عنها كثرتها، غثاء كغثاء السيل، وعلتها كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم: الوَهْن: حب الدنيا، وكراهية الموت. - الخسف والقذف وَالمسخ الذي يعَاقب اللَّه به أقوامًا من هَذه الأمّة: يقع في هذه الأمة من أنواع البلاء الخسف والقذف والمسخ بسبب تعاطيها للذنوب والمعاصي واستعلان ذلك فيها، كشرب الخمر ولبس الرجال الحرير، وتعاطي الزنا، وأكل الربا، ونحو ذلك من الفساد الذي يصل درجة استحلال الحرام. ففي معجم الطبراني الكبير بإسناد صحيح عن سهل بن سعد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ، إذا ظهرت المعازف والقينات، واستحلت الخمر». ومن الخسوف الكبيرة التي تكون قرب قيام الساعة، الخسف بجيش كامل في آخر الزمان، عن بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: «يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبًا، فقد أظلت الساعة».


 




Ad إحصائيات الزوار على هذا المقال
» 0 زائر على الانترنت
» 1 زائر في اليوم
» 0 زائر البارحة
» 1 زائر في أسبوع
» 6 زائر في شهر
» 75 زائر في سنة
» 90 إجمالي
تسجيل: 6 (22.08.2018)

 

 
 


معلومات الاتصال
البريد الإلكتروني:contact@x-miracles.com